ميرزا حسين النوري الطبرسي
111
مستدرك الوسائل
مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ذات ليلة ، إذ رمي بنجم ( 1 ) فاستنار ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) للقوم : ما كنتم تقولون في الجاهلية إذا رأيتم مثل هذا ؟ قالوا ( 2 ) : كنا نقول : مات عظيم وولد عظيم ، قال : فإنه لا يرمى بها لموت أحد ولا لحياة أحد ، ولكن ربنا إذا قضى أمرا سبح حملة العرش وقالوا : قضى ربنا بكذا ، فتسمع ذلك أهل السماء التي تليهم ، فيقولون ذلك ، حتى يبلغ ذلك إلى السماء الدنيا ، فيسرق ( 3 ) الشياطين السمع ، فربما اعتقلوا شيئا فأتوا به الكهنة ، فيزيدون وينقصون فتخطئ الكهنة وتصيب ، ثم إن الله عز وجل منع السماء بهذه النجوم فانقطعت الكهانة فلا كهانة ، وتلا جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ( الا من استرق السمع فاتبعه شهاب مبين ) ( 4 ) وقوله عز وجل : ( انا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد شهابا رصدا ) ( 5 ) " . [ 14919 ] 5 - كتاب درست بن أبي منصور : عن ابن مسكان وحديد ، رفعاه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، قال : " ان الله أوحى إلى نبي في نبوته : أخبر قومك انهم قد استخفوا بطاعتي وانتهكوا معصيتي - ان قال - وخبر قومك انه ليس مني من تكهن أو تكهن له ، أو سحر أو تسحر له " الخبر . [ 14920 ] 6 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي : عن عبد الله بن طلحة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) - في حديث - انه عد من السحت اجر الكاهن . . الخبر . [ 14921 ] 7 - جعفر بن أحمد القمي في كتاب المانعات : عن عطية ، عن أبي سعيد
--> ( 1 ) في المصدر : نجم . ( 2 ) كان في الأصل : ( قال ) وما أثبتناه من المصدر . ( 3 ) في المصدر : فتسترق . ( 4 ) الحجر 15 الآية 18 . ( 5 ) الجن 72 الآية 9 . 5 - كتاب درست بن أبي منصور ص 167 . 6 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي ص 76 . 7 - المانعات ص 2 .